خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 25 و 26 ص 50
نهج البلاغة ( دخيل )
- رحمك اللّه - فيما جرى على لسانك ويدك من خير وشرّ ، فإنّا شريكان في ذلك ( 1 ) ، وكن عند صالح ظنّي بك ، ولا يفيلنّ رأيي فيك ( 2 ) ، والسّلام . ( 19 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله أمّا بعد ، فإنّ دهاقين ( 3 ) أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة واحتقارا وجفوة ، ونظرت فلم
--> ( 1 ) فأربع . . . : قف وتثبّت . فما جرى على لسانك ويدك من خير وشر فانا شريكان في ذلك : السلطان شريك للولاة في أعمالهم ، فعليهم أن يحسنوا الاختيار . . ( 2 ) وكن عند حسن ظني بك . . . : حقق ما كنت أظنه من الخير فيك . ولا يفيلن رأيي فيك : فال - رأيه : أخطأ وضعف . ( 3 ) دهاقين - جمع دهقان : أصحاب الأملاك والضياع ، وما نسميه اليوم بالإقطاع .